السيد حامد النقوي
143
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
احدى ثلاث خصال رجل قتل بجريرة نفسه فقتل او رجل زنى بعد احصان او رجل حارب اللَّه و رسوله و ارتد عن الاسلام فقال القوم او ليس قد حدث انس بن مالك ان رسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه و سلم قطع فى السرق و سمر الاعين ثم نبذهم فى الشمس فقلت انا احدثكم حديث انس ان نفرا من عكل ثمانية قدموا على رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و سلم فبايعوه على الاسلام فاستوخموا الارض فسقمت اجسامهم فشكوا ذلك الى رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و سلم قال أ فلا تخرجون مع راعينا فى ابله فتصيبون من البانها و ابوالها قالوا بلى فخرجوا فشربوا من البانها و ابوالها فصحوا فقتلوا راعى رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و سلم و اطردوا النعم فبلغ ذلك رسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه و سلم فارسل فى آثارهم فادركوا فجيء بهم فامرهم فقطعت ايديهم و ارجلهم و سمر اعينهم ثم نبذهم فى الشمس حتى ماتوا و أي شىء اشدّ مما صنع هولاء ارتدوا عن الاسلام و قتلوا و سرقوا فقال عنبسة بن سعيد و اللَّه ان سمعت كاليوم قط فقلت أ تردّ على حديثى يا عنبسه قال لا و لكن جئت بالحديث على وجهه و اللَّه لا يزال هذا الجند بخير ما عاش هذا الشيخ بين اظهرهم قلت و قد كان فى هذا سنة من رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و سلم دخل عليه نفر من الانصار فتحدثوا عنده فخرج رجل منهم بين ايديهم فقتل فخرجوا بعده فاذا هم بصاحبهم يتشحط فى الدم فرجعوا الى رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و سلم فقالوا يا رسول اللَّه صاحبنا كان يتحدث معنا فخرج بين ايدينا فاذا نحن به يتشحط فى الدم فخرج رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و سلم فقال به من تظنون او ترون قتله قالوا نرى ان اليهود قتلته فارسل الى اليهود فدعاهم فقال انتم قتلتم هذا قالوا لا قال أ ترضون نفل خمسين من اليهود ما قتلوه فقالوا ما يبالون ان يقتلونا اجمعين ثم ينتفلون قال أ فتستحقون الدية بايمان خمسين منكم قالوا ما كنا لنحلف فوداه من عنده قلت و قد كانت هذيل خلعوا حليفا لهم فى الجاهلية فطرق اهل بيت من اليمن بالبطحاء فانتبه له رجل منهم فحذفه بالسيف فقتله فجاءت هذيل فاخذوا اليمانى فرفعوه الى عمر رضى اللَّه تعالى عنه بالموسم و قالوا قتل صاحبنا فقال انّهم قد خلعوه قال يقسم خمسون من هذيل ما خلعوه قال فاقسم منهم تسعة و اربعون رجلا و قدم